تدين المنظمة هجوم قوات الدعم السريع علي مناطق (أم حراز) ومناطق (أروري) التابعة لمحلية أمبرو بولاية شمال دارفور الفاشر خلال الفترة ٢٧ اكتو٢٠٢٦ مما خلق أوضاعًا مأساوية
وشهدت المنطقة انقطاعًا شبه تامًا للاتصالات، ونزوح للمواطنين بحثًا عن الأمان، وسط نهب واسع للماشية ابقار ،أنغام وجمال والأسواق والمحلات التجارية، تعرضت حراق المراكز الصحية للحرق والنهب وهي ام حراز وأروري
، ومرافق صحية تعرضت للنهب وفقا أفادت شهود عيان للمنظمة ،تطالب بإجراء تحقيق ومحاسبة الجناة وتحقيق العدالة للضحايا.