1. الوضع العام وخلفية الحدث
في فاجعة إنسانية جديدة تُضاف إلى سلسلة المعاناة التي يعيشها إنسان محلية كاس، اندلع حريق هائل في قرية “تارينقا” ادي الي حرق حوالي ٧٠ منزلا يوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026. ونظراً لطبيعة المواد المشيدة منها المنازل والقطاطي (القش والحطب) والرياح النشطة، توسعت رقعة النيران بسرعة فائقة، مما خلف دماراً واسعاً في الممتلكات والمأوى، وتسبب في تشرد عشرات الأسر التي باتت بلا مأوى أو غطاء في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
2. تقييم الأضرار والخسائر الميدانية
سارعت الفرق الميدانية للمنظمتين الوصول إلى قرية “تارينقا” لإجراء عمليات الحصر الأولي والوقوف على حجم الكارثة، وتلخصت الأضرار في النقاط التالية:
المأوى والسكن: احتراق وتدمير كامل لعدد كبير من المنازل والقطاطي، وتحولها إلى رماد، مما أدى إلى خروج العشرات من الأسر (الأطفال، النساء، وكبار السن) إلى العراء تماماً.
الأمن الغذائي: التهمت النيران المحاصيل الزراعية المخزنة والمواد التموينية الشحيحة للأسر (الذرة، الدخن، والزيوت)، مما ينذر بكارثة غذائية وشيكة الحدوث إن لم يتم التدخل فوراً.
الممتلكات والمواشي: فقدان الأسر لكافة مقتنياتها الشخصية، الأفرشة، البطاطين، وأدوات الطهي، بالإضافة إلى نفوق عدد من المواشي التي تمثل مصدر الرزق الأساسي لأهالي القرية.
3. التدخلات الأولية لجمعية نبق الخيرية
منذ الساعات الأولى للحدث، تواجدت فريق المنظمتين وقدمت الآتي:
المساهمة مع الأهالي في عمليات إجلاء الأسر المتضررة ونقلهم إلى مربعات آمنة مؤقتة.
البدء الفوري في عمليات المسح الاجتماعي وحصر الأسر المتضررة بالأسماء لإعداد كشوفات دقيقة تضمن توزيع المساعدات بشفافية وعدالة عند وصولها.
تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المنكوبة ومواساتهم في هذا المصاب الجلل.
4. مصفوفة الاحتياجات الإنسانية العاجلة
بناءً على الرصد الميداني المباشر، تُحدد المنظمتين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً لإنقاذ أهالي قرية “تارينقا” في الجدول التالي:
- خيام طوارئ ومشمعات بلاستيكية (تاربولين) لإيواء الأسر.
قطاع الأمن الغذائي * سلال غذائية عاجلة (دقيق، زيت، سكر، عدس، أرز). - توفير وجبات مطبوخة جاهزة للأيام الأولى لتعذر الطهي حالياً.
قطاع الصحة والإصحاح * توفير أدوية ومستلزمات إسعاف أولية. - أدوات نظافة شخصية للوقاية من الأمراض الناتجة عن التواجد في العراء.
. نداء استغاثة
تتوجه المنظمتين نداء عاجل وصادق إلى مفوضية العون الإنساني (HAC)، وكالات الأمم المتحدة، المنظمات الدولية والوطنية، وإلى كافة الخيّرين وأصحاب الأيادي البيضاء؛ بالتحرك السريع لمد يد العون لأهلنا في قرية تارينقا