صادر عن: منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين
تعرب منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن بالغ قلقهما إزاء المؤشرات الخطيرة لفشل الموسم الزراعي في منطقة لبدو بمحلية ياسين، ولاية شرق دارفور، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وغذائية خطيرة على السكان.
وبحسب إفادات شهود عيان وقيادات أهلية، إلى جانب المعلومات الواردة من غرفة طوارئ لبدو الإنسانية، أُجري بتاريخ 9 سبتمبر 2026م مسح ميداني للمزارع في منطقة لبدو والاتجاهات المحيطة بها، أظهر تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية نتيجة التوقف التام لهطول الأمطار وتأخرها خلال فترة حرجة من الموسم الزراعي.
وتشير نتائج المسح الأولية إلى أن نحو 60% من المزارع قد تأثرت، حيث ماتت بعض النباتات بسبب العطش، بينما جفت محاصيل أخرى بصورة كاملة، مما ينذر بفشل واسع للموسم الزراعي واحتمال دخول المنطقة في فترة جفاف مبكر وأزمة غذائية حادة.
ويكتسب الوضع خطورة خاصة في ظل اعتماد غالبية سكان المنطقة بشكل أساسي على الزراعة لتوفير الغذاء، إلى جانب اعتمادهم على المحاصيل والمراعي في توفير الكلأ للماشية ومصادر الدخل والمعيشة.
إن استمرار هذه الظروف دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى تدهور الأمن الغذائي وفقدان مصادر سبل العيش، ويضع الأسر، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، أمام مخاطر إنسانية متزايدة خلال الأشهر المقبلة.
وعليه، تطلق منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية والجهات المانحة للتدخل العاجل، ودعم السكان المتضررين بالمساعدات الغذائية والمياه ودعم سبل العيش، واتخاذ إجراءات مبكرة للحد من تفاقم الأزمة قبل تحولها إلى كارثة إنسانية أوسع.
منظمة مناصرة ضحايا دارفور
منظمة الأمل والملاذ للاجئين