DVS Org

وحدة الزاوية – غزة الإدارية، محلية السريف، ولاية شمال دارفور

أولاً: ملخص الواقعة

في نحو الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت السودان، يوم 2 أغسطس 2026، تعرضت محكمة زاوية غرة الأهلية، الواقعة في وحدة الزاوية – غزة الإدارية التابعة لمحلية السريف بولاية شمال دارفور، لهجوم جوي بطائرة مسيّرة يُنسب إلى القوات المسلحة السودانية.

ووفقاً للمعلومات الأولية التي جمعتها منظمة مناصرة ضحايا دارفور من خلال مقابلات مباشرة مع ثلاث من أسر الضحايا وعدد من شهود العيان، فقد استهدفت الطائرة المسيّرة تجمعاً من المدنيين أثناء انعقاد جلسات المحكمة الأهلية، ما أسفر، بحسب الإفادات التي جرى جمعها، عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أعضاء وقيادات في المحكمة الأهلية وشخصيات من أعيان وحكماء إقليم دارفور.

وتفيد المعلومات المتاحة للمنظمة بأن الهجوم أدى إلى مقتل 46 مدنياً، جرى التعرف على معظمهم، بينما تعذر التعرف على جثتين بسبب شدة الإصابات التي لحقت بهما، كما أُصيب سبعة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة.

ثانياً: سياق المحكمة وأهميتها المدنية

تكتسب الواقعة خطورتها بصورة خاصة بالنظر إلى طبيعة المكان المستهدف ووظيفته المدنية. فقد اضطلعت محكمة زاوية غرة الأهلية، منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، بدور محوري في تسوية النزاعات المدنية والأهلية في المنطقة، في ظل تعطل أو غياب عدد من مؤسسات الدولة الرسمية نتيجة النزاع المسلح.

وبحسب المعلومات التي قدمها شهود العيان والأسر التي قابلتها المنظمة، أصبحت المحكمة مقصداً للمدنيين من مناطق ومحليات متعددة، من بينها سرف عمرة وكبكابية والسريف وكتم وقرقو ومناطق أخرى، للنظر في النزاعات الأهلية والاجتماعية وتسويتها بالوسائل التقليدية.

كما أفادت المعلومات بأن المحكمة تضم ممثلين عن نحو عشرين مكوناً أهلياً من المنطقة، وأن جلساتها كانت تشكل مساحة مدنية تجمع قيادات أهلية وأعياناً وحكماء ومواطنين من مناطق مختلفة، الأمر الذي يجعل استهدافها، إذا ثبتت ملابسات الواقعة ونسبة الهجوم إلى الجهة المشار إليها، ذا أثر بالغ على آليات العدالة المجتمعية وحماية المدنيين في المنطقة.

ثالثاً: ملابسات الهجوم وفق الإفادات الأولية

أفاد شهود عيان قابلتهم المنظمة بأن الطائرة المسيّرة حلقت على ارتفاع منخفض فوق المنطقة لنحو عشرين دقيقة قبل تنفيذ الضربة، وأنها كانت قادمة من الاتجاه الشمالي، في اتجاه الحدود السودانية المصرية، قبل أن تستهدف محيط المحكمة الأهلية أثناء انعقاد جلساتها.

وبحسب الإفادات، كان المكان يضم في ذلك الوقت عدداً من المدنيين وأعضاء المحكمة وممثلي المكونات الأهلية، ولم يكن تجمعاً عسكرياً، وفقاً لما ذكره الشهود الذين جرى الاستماع إليهم.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضربة أصابت تجمع المدنيين داخل أو في محيط مقر المحكمة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة. ولا تزال المنظمة تعمل على التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل مسار الطائرة ونوع الذخيرة المستخدمة، وموقع سقوطها الدقيق، وطبيعة الهدف الذي كانت تستهدفه، وكذلك الظروف العملياتية المحيطة بالهجوم.

رابعاً: الضحايا

تمكنت المنظمة، في إطار المعلومات الأولية التي جمعتها، من توثيق أسماء عدد من الضحايا الذين لقوا حتفهم في الهجوم. وتشمل الأسماء التي وردت في الإفادات والمعلومات المتاحة للمُنظمة: المكي حامد المكي، البالغ من العمر 17 عاماً، وهو طالب بالمرحلة الثانوية من سكان زاوية غرة؛ الطاهر النور الجدي، البالغ من العمر 38 عاماً، وعضو بمحكمة زاوية غرة الأهلية ومن سكان المنطقة؛ عبدالله جاد الرب، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو إداري بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الزين النور، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الطاهر إبراهيم النور، البالغ من العمر 17 عاماً، وهو طالب من سكان زاوية غرة؛ الصادق علي عثمان، البالغ من العمر 25 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الأستاذ أحمد بخيت صابر، البالغ من العمر 50 عاماً، وكاتب المحكمة؛ آدم نضيف، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ النور سعيد جبريل، البالغ من العمر 38 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الدوم نضيف حلو من سكان زاوية غرة؛ عبدالرحيم تريبو حبيب من سكان زاوية غرة؛ علي حويقة من سكان زاوية غرة؛ أحمد آدم خليل من سكان زاوية غرة؛ عيسى أحمد عيسى من سكان زاوية غرة؛ محمد أحمد عزيب من سكان زاوية غرة؛ حامد عيسى من سكان زاوية غرة؛ جلال النور عيسى من سكان زاوية غرة؛ صلاح أحمد جابر من سكان زاوية غرة؛ قوني أحمد جمعون من سكان زاوية غرة؛ عبدالله حسين من سكان زاوية غرة؛ محمد إسحق إبراهيم من قرية فرجاوية؛ أماني آدم بوش من قرية فرجاوية؛ عباس آدم هارون من قرية قرقو؛ عبدالقادر آدم هارون من قرية قرقو؛ الشيخ آدم هارون من قرية قرقو؛ حسن أبكر يحي محمود من قرية قرقو؛ محمد علي آدم من قرية قرقو؛ الشيخ آدم شوقار من قرية قرقو؛ أبكر آدم هارون من قرية قرقو؛ عبدالسلام آدم عبدالكريم من كبكابية؛ آدم عبدالكريم آدم من كبكابية؛ صلاح عبدالله آدم من كبكابية؛ موسى حامد خليل من محلية كبكابية؛ الفاضل موسى حامد خليل من محلية كبكابية؛ عثمان محمد سبولة من كبكابية؛ عبدالله أبوياسر من محلية كبكابية؛ إسحق موسى من محلية كبكابية؛ والكورة عثمان علي من كبكابية.

وتفيد المعلومات الأولية بأن شخصين آخرين لقيا حتفهما في الهجوم، إلا أنه لم يكن بالإمكان التعرف على هويتهما حتى وقت إعداد هذا التقرير.

خامساً: التقييم الأولي

ترى منظمة مناصرة ضحايا دارفور أن استهداف تجمع مدني أثناء انعقاد جلسات هيئة أهلية تضطلع بوظيفة تسوية النزاعات المدنية، في حال ثبوت الوقائع ونسبة الهجوم إلى القوات المشار إليها، يثير مخاوف جدية بشأن احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين أثناء تنفيذ العمليات العسكرية.

كما أن طبيعة المحكمة باعتبارها مؤسسة أهلية مدنية تؤدي وظيفة ذات صلة بالعدالة المجتمعية، وليس هدفاً عسكرياً بطبيعته، تستوجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد طبيعة الهدف الذي استهدفته الضربة والأساس الذي استند إليه منفذوها في اعتباره هدفاً عسكرياً مشروعاً، إن كان ذلك هو الادعاء.

وفي جميع الأحوال، فإن سقوط هذا العدد الكبير من المدنيين في مكان معروف بوظيفته الأهلية والمدنية يستدعي تحقيقاً مستقلاً لتحديد المسؤولية، والتحقق من جميع الظروف السابقة للهجوم وأثناءه، بما في ذلك طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي سبقت تنفيذ الضربة، ونوع السلاح المستخدم، والمسافة والارتفاع ومسار الطائرة المسيّرة، والإجراءات التي اتخذت لتفادي أو تقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

سادساً: توصيات المنظمة

تدعو منظمة مناصرة ضحايا دارفور إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد وشفاف في الهجوم، بما يضمن تحديد المسؤولين عن إصدار وتنفيذ الأمر العسكري وتحديد الأساس الذي بُني عليه اختيار الهدف.

كما تدعو إلى توثيق جميع الضحايا بصورة فردية، واستكمال إجراءات التعرف على الجثتين اللتين لم يتم التعرف على هويتهما، وتوثيق أوضاع الجرحى والشهود وأسر الضحايا، وحفظ الأدلة المادية والشهادات المتعلقة بالهجوم بما يضمن إمكانية استخدامها في أي إجراءات قضائية أو حقوقية مستقبلية.

وتؤكد المنظمة ضرورة حماية المدنيين والعاملين في الآليات الأهلية والمدنية التي تؤدي وظائف العدالة المجتمعية في مناطق النزاع، وعدم استهداف التجمعات المدنية أو المنشآت التي لا تشكل أهدافاً عسكرية مشروعة.

كما تحث المنظمة الآليات الدولية والإقليمية المختصة، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجهات المعنية برصد حالة حقوق الإنسان في السودان، على توثيق هذه الواقعة والتحقق من ملابساتها، وإيلاء حماية المدنيين في دارفور أولوية في أعمال الرصد والتحقيق والمساءلة.

سابعاً: ملاحظة توثيقية

تؤكد المنظمة أن هذا التقرير يمثل تقييماً أولياً مبنياً على المعلومات والشهادات التي جرى جمعها حتى تاريخ إعداده، وأن عملية التحقق والتوثيق لا تزال مستمرة.

وتشير المنظمة، لأغراض الدقة المنهجية، إلى أن الإفادات الأولية تتحدث عن 46 قتيلاً مدنياً، في حين أن قائمة الأسماء المتاحة حالياً تتضمن 40 اسماً فقط، مع وجود اسم أحمد آدم خليل مكرراً في البيانات الأصلية. وعليه، لا تعتبر المنظمة قائمة الأسماء الحالية قائمة نهائية، وتواصل العمل على استكمال أسماء الضحايا الستة غير الواردة في القائمة، والتحقق من جميع البيانات الشخصية ومواقع السكن والصفة المهنية لكل ضحية قبل اعتماد القائمة النهائية.

@darfur_victims_support

Darfur Victims Support Organization Zawiya Administrative Unit – Gaza Area, Al-Sireaf Locality, North Darfur State Date: 11 August 2026 I. Incident Summary At approximately 10:30 a.m. Sudan time on 2 August 2026, Zawiya Ghara Community Court, located in the Zawiya Administrative Unit – Gaza Area, within Al-Sireaf Locality, North Darfur State, was subjected to an aerial attack by a drone reportedly operated by the Sudanese Armed Forces. According to preliminary information collected by the Darfur Victims Advocacy Organization through direct interviews with three families of victims and a number of eyewitnesses, the drone targeted a gathering of civilians while sessions of the community court were in progress. Based on the testimonies collected, the attack resulted in a large number of civilian deaths and injuries, including members and leaders of the community court, as well as prominent community elders and traditional leaders from the Darfur region. The information currently available to the Organization indicates that the attack resulted in the deaths of 46 civilians, most of whom have been identified. Two bodies, however, could not be identified due to the severity of the injuries sustained. A further seven civilians reportedly sustained injuries of varying degrees. II. Civilian Context and Importance of the Court The gravity of the incident is particularly significant given the nature and civilian function of the location targeted. Since the outbreak of the war in Sudan on 15 April 2023, Zawiya Ghara Community Court has played a central role in resolving civil and community disputes in the area, amid the disruption or absence of a number of formal state institutions as a result of the armed conflict. According to information provided by eyewitnesses and families interviewed by the Organization, the court had become a destination for civilians from several areas and localities, including Saraf Omra, Kabkabiya, Al-Sireaf, Kutum, Qirgo, and other areas, for the consideration and resolution of community and social disputes through traditional mechanisms. The information further indicates that the court included representatives of approximately twenty local community groups. Its sessions served as a civilian forum bringing together community leaders, elders, traditional authorities, and residents from different areas. Consequently, if the circumstances of the incident and the attribution of the attack to the alleged perpetrator are established, the targeting of the court would have serious implications for community-based justice mechanisms and the protection of civilians in the area. III. Preliminary Circumstances of the Attack Eyewitnesses interviewed by the Organization reported that the drone flew at a low altitude over the area for approximately twenty minutes before carrying out the strike. According to their accounts, it approached from the north, in the direction of the Sudan-Egypt border, before striking the vicinity of the community court while its sessions were underway. According to the testimonies collected, the location at the time contained a number of civilians, court members, and representatives of local community groups. The witnesses interviewed stated that the gathering was not a military assembly. Preliminary information indicates that the strike hit the civilian gathering inside or in the vicinity of the court premises, resulting in significant casualties. The Organization is continuing to independently verify details concerning the drone’s flight path, the type of munition used, the precise point of impact, the nature of the intended target, and the operational circumstances surrounding the attack. IV. Victims As part of its preliminary documentation, the Organization has been able to document the names of a number of individuals reportedly killed in the attack. The names contained in the testimonies and information currently available to the Organization include: Al-Makki Hamid Al-Makki,

♬ original sound – Darfur Victims Support Org. – Darfur Victims Support Org.
@darfur_victims_support

منظمة مناصرة ضحايا دارفور وحدة الزاوية – غزة الإدارية، محلية السريف، ولاية شمال دارفور بتاريخ: ١١ أغسطس 2026 أولاً: ملخص الواقعة في نحو الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت السودان، يوم 2 أغسطس 2026، تعرضت محكمة زاوية غرة الأهلية، الواقعة في وحدة الزاوية – غزة الإدارية التابعة لمحلية السريف بولاية شمال دارفور، لهجوم جوي بطائرة مسيّرة يُنسب إلى القوات المسلحة السودانية. ووفقاً للمعلومات الأولية التي جمعتها منظمة مناصرة ضحايا دارفور من خلال مقابلات مباشرة مع ثلاث من أسر الضحايا وعدد من شهود العيان، فقد استهدفت الطائرة المسيّرة تجمعاً من المدنيين أثناء انعقاد جلسات المحكمة الأهلية، ما أسفر، بحسب الإفادات التي جرى جمعها، عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، بينهم أعضاء وقيادات في المحكمة الأهلية وشخصيات من أعيان وحكماء إقليم دارفور. وتفيد المعلومات المتاحة للمنظمة بأن الهجوم أدى إلى مقتل 46 مدنياً، جرى التعرف على معظمهم، بينما تعذر التعرف على جثتين بسبب شدة الإصابات التي لحقت بهما، كما أُصيب سبعة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة. ثانياً: سياق المحكمة وأهميتها المدنية تكتسب الواقعة خطورتها بصورة خاصة بالنظر إلى طبيعة المكان المستهدف ووظيفته المدنية. فقد اضطلعت محكمة زاوية غرة الأهلية، منذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، بدور محوري في تسوية النزاعات المدنية والأهلية في المنطقة، في ظل تعطل أو غياب عدد من مؤسسات الدولة الرسمية نتيجة النزاع المسلح. وبحسب المعلومات التي قدمها شهود العيان والأسر التي قابلتها المنظمة، أصبحت المحكمة مقصداً للمدنيين من مناطق ومحليات متعددة، من بينها سرف عمرة وكبكابية والسريف وكتم وقرقو ومناطق أخرى، للنظر في النزاعات الأهلية والاجتماعية وتسويتها بالوسائل التقليدية. كما أفادت المعلومات بأن المحكمة تضم ممثلين عن نحو عشرين مكوناً أهلياً من المنطقة، وأن جلساتها كانت تشكل مساحة مدنية تجمع قيادات أهلية وأعياناً وحكماء ومواطنين من مناطق مختلفة، الأمر الذي يجعل استهدافها، إذا ثبتت ملابسات الواقعة ونسبة الهجوم إلى الجهة المشار إليها، ذا أثر بالغ على آليات العدالة المجتمعية وحماية المدنيين في المنطقة. ثالثاً: ملابسات الهجوم وفق الإفادات الأولية أفاد شهود عيان قابلتهم المنظمة بأن الطائرة المسيّرة حلقت على ارتفاع منخفض فوق المنطقة لنحو عشرين دقيقة قبل تنفيذ الضربة، وأنها كانت قادمة من الاتجاه الشمالي، في اتجاه الحدود السودانية المصرية، قبل أن تستهدف محيط المحكمة الأهلية أثناء انعقاد جلساتها. وبحسب الإفادات، كان المكان يضم في ذلك الوقت عدداً من المدنيين وأعضاء المحكمة وممثلي المكونات الأهلية، ولم يكن تجمعاً عسكرياً، وفقاً لما ذكره الشهود الذين جرى الاستماع إليهم. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضربة أصابت تجمع المدنيين داخل أو في محيط مقر المحكمة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة. ولا تزال المنظمة تعمل على التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل مسار الطائرة ونوع الذخيرة المستخدمة، وموقع سقوطها الدقيق، وطبيعة الهدف الذي كانت تستهدفه، وكذلك الظروف العملياتية المحيطة بالهجوم. رابعاً: الضحايا تمكنت المنظمة، في إطار المعلومات الأولية التي جمعتها، من توثيق أسماء عدد من الضحايا الذين لقوا حتفهم في الهجوم. وتشمل الأسماء التي وردت في الإفادات والمعلومات المتاحة للمُنظمة: المكي حامد المكي، البالغ من العمر 17 عاماً، وهو طالب بالمرحلة الثانوية من سكان زاوية غرة؛ الطاهر النور الجدي، البالغ من العمر 38 عاماً، وعضو بمحكمة زاوية غرة الأهلية ومن سكان المنطقة؛ عبدالله جاد الرب، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو إداري بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الزين النور، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الطاهر إبراهيم النور، البالغ من العمر 17 عاماً، وهو طالب من سكان زاوية غرة؛ الصادق علي عثمان، البالغ من العمر 25 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الأستاذ أحمد بخيت صابر، البالغ من العمر 50 عاماً، وكاتب المحكمة؛ آدم نضيف، البالغ من العمر 65 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ النور سعيد جبريل، البالغ من العمر 38 عاماً، وعضو بالمحكمة ومن سكان زاوية غرة؛ الدوم نضيف حلو من سكان زاوية غرة؛ عبدالرحيم تريبو حبيب من سكان زاوية غرة؛ علي حويقة من سكان زاوية غرة؛ أحمد آدم خليل من سكان زاوية غرة؛ عيسى أحمد عيسى من سكان زاوية غرة؛ محمد أحمد عزيب من سكان زاوية غرة؛ حامد عيسى من سكان زاوية غرة؛ جلال النور عيسى من سكان زاوية غرة؛ صلاح أحمد جابر من سكان زاوية غرة؛ قوني أحمد جمعون من سكان زاوية غرة؛ عبدالله حسين من سكان زاوية غرة؛ محمد إسحق إبراهيم من قرية فرجاوية؛ أماني آدم بوش من قرية فرجاوية؛ عباس آدم

♬ original sound – Darfur Victims Support Org. – Darfur Victims Support Org.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top