تشهد محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق أسوأ معاناة إنسانية في ظل استمرار العمليات العسكرية، حيث أفاد شهود عيان ومتطوعون للمنظمة أن حوالي ٤٠,٠٠٠ مواطن نزحوا إلى مناطق ديم سعد، ود المحامي، الكار، وغيرها من المناطق، غالبيتهم نساء وأطفال إضافة إلى كبار السن. وفي ظل فصل الخريف وهطول الأمطار، اضطر بعضهم لحمل أمتعتهم في المراكب وعبور النهر خلال الفترة من ١١ أغسطس ٢٠٢٦م حتى صدور هذا البيان. تتفاقم أوضاع النازحين يومًا بعد يوم، حيث يواجه الآلاف نقصًا حادًا في الغذاء، مياه الشرب، مواد الإيواء، والخدمات الصحية، بينما تركت بعض الأسر منازلها ومصادر رزقها بحثًا عن أماكن أكثر أمنًا.
إن ما يحدث في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق ليس مجرد موجة نزوح عابرة، بل أزمة إنسانية تحتاج إلى استجابة. تطلق المنظمة نداءً إنسانيًا عاجلاً للمنظمات المحلية، الإقليمية، والدولية لضرورة التدخل لتقديم المساعدات لهم.
تطالب المنظمة بضمان حماية المدنيين، كما تدعو أطراف النزاع إلى ضرورة إعلان هدنة إنسانية عاجلة