صادر عن:
منظمة مناصرة ضحايا دارفور
ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين
13 سبتمبر 2026م
تعرب منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن بالغ قلقهما إزاء استمرار موجات النزوح ووصول 193 أسرة نازحة حديثًا إلى مخيمات محلية طويلة بولاية شمال دارفور، خلال الفترة من 2 إلى 11 سبتمبر 2026م.
ووفقًا للمعلومات الواردة من منسقية النازحين واللاجئين، إلى جانب إفادات شهود عيان للمنظمتين، فإن غالبية الوافدين الجدد هم من النساء والأطفال وكبار السن، وقد قدموا من مناطق متفرقة في دارفور وكردفان بحثًا عن الأمان والمأوى.
ويأتي هذا النزوح الجديد في وقت تعيش فيه آلاف الأسر داخل مخيمات طويلة ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل تزايد الاحتياجات ونقص المساعدات الإنسانية الأساسية، إلى جانب شح الأمطار والجفاف ومخاطر فشل الموسم الزراعي وتفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وتواجه الأسر الوافدة حديثًا نقصًا حادًا في الغذاء ومياه الشرب النظيفة والأدوية والمأوى والخدمات الصحية الأساسية، مع احتياجات خاصة وملحّة للنساء الحوامل والمرضعات، والأطفال والرضع والفتيات وكبار السن. كما يشكل ضعف خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي تحديًا إضافيًا أمام المجتمعات المتأثرة بالنزوح.
نداء إنساني عاجل
تدعو منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة إلى التدخل العاجل وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في طويلة، وتوفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والأدوية والرعاية الصحية وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي.
كما تؤكد المنظمتان ضرورة ضمان حماية المدنيين والنازحين، وإيصال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.
193 أسرة جديدة لا تمثل مجرد رقم، بل مئات الأشخاص الذين وصلوا بحثًا عن الأمان وهم بحاجة إلى استجابة عاجلة تحفظ حياتهم وكرامتهم.