تعرب منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين عن بالغ قلقهما إزاء استمرار موجات النزوح ووصول أسر جديدة إلى محلية طويلة بولاية شمال دارفور، في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية.
ووفقًا لبيان صادر عن منسقية النازحين واللاجئين، إلى جانب إفادات متطوعين وشهود عيان للمنظمتين، استقبلت محلية طويلة يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026م نحو 23 أسرة نازحة جديدة، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.
وتأتي موجات النزوح في ظل الجفاف وفشل الموسم الزراعي وارتفاع أسعار المواد الغذائية، إلى جانب تدهور الوضع الأمني والإنساني واستمرار المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء الهجمات بالطائرات المسيّرة.
إن استمرار وصول الأسر النازحة بصورة شبه يومية يضع ضغطًا متزايدًا على محلية طويلة، التي تستضيف بالفعل نحو نصف مليون شخص، في وقت تعاني فيه المنطقة من محدودية الموارد والخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
وتواجه الأسر الوافدة احتياجات عاجلة تشمل الغذاء، ومياه الشرب الآمنة، والمأوى، والرعاية الصحية، ومواد النظافة والحماية، ودعم الأطفال والنساء وكبار السن.
وعليه، تطلق منظمة مناصرة ضحايا دارفور ومنظمة الأمل والملاذ للاجئين نداءً إنسانيًا عاجلًا إلى المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة، للتدخل الفوري وتوفير المساعدات المنقذة للحياة للأسر النازحة والمجتمعات المستضيفة في محلية طويلة.
إن استمرار النزوح في ظل شح الموارد يهدد بتفاقم أزمة إنسانية قائمة بالفعل، ويستدعي تحركًا عاجلًا قبل أن تتدهور الأوضاع بصورة أكبر.
منظمة مناصرة ضحايا دارفور
منظمة الأمل والملاذ للاجئين
14 سبتمبر 2026م