تتابع المنظمتان بقلق بالغ تدهور الأوضاع الإنسانية في محلية السريف، في ظل النزوح وشح الأمطار الذي أثر في الموسم الزراعي ومصادر معيشة السكان.
وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة، انقطعت الأمطار منذ 24 يوليو 2026 عن وحدة أم جروة الإدارية وقراها، ووحدة مديسيس كينوا، ومناطق في شمال المحلية وغربها، منها كينوا والعطاش والمندرة. وقد أدى ذلك إلى جفاف المزارع والفياضات وتضرر سبل كسب العيش، وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وتشير الأسعار الواردة إلى الآتي:
المادة السعر المبلغ عنه
جوال العدس 400 ألف جنيه سوداني
جركانة الزيت 350 ألف جنيه سوداني
جوال السكر 340 ألف جنيه سوداني
ملوة الدخن 45 ألف جنيه سوداني
وتحذر المنظمتان من تفاقم انعدام الأمن الغذائي بين الأسر النازحة والمتضررة إذا لم تصلها المساعدة سريعًا. وتناشدان الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية والمانحين التدخل العاجل لتوفير الغذاء عبر المطابخ الجماعية والسلال الغذائية، ودعم سبل كسب العيش، وتعزيز خدمات الحماية للفئات الأكثر عرضة للخطر.