استضافت منظمة إيلاف للسلام وتنمية المجتمع، بالشراكة مع منظمة مناصرة ضحايا دارفور والمنظمة الأفريقية للحقوق والتنمية، منتدىً في مقرها بكمبالا يوم 3 أكتوبر 2026.
قدّم الورقة البروفيسور يحيى عمر آدم، الأستاذ المشارك بمعهد الدراسات البيئية، كلية الغابات، جامعة الخرطوم، وعقّب عليها د. التجاني الحاج. وأدارت الجلسة الأستاذة سجود عمر القرّاي، وافتتحها بكلمة ترحيب الأستاذ إدريس يوسف عبد الرحمن.
📌 أبرز ما جاء في الورقة:
🔹 التغير المناخي في السودان قضية تنمية وسبل عيش وحوكمة وبناء سلام، وليست قضية بيئية فقط.
🔹 المناخ لا يسبب النزاع تلقائيًا، لكنه يضاعف الضغط على الموارد، وحين تضعف المؤسسات وتغيب الحقوق الواضحة في الأرض والمياه والمراعي، قد تتحول المنافسة إلى نزاع.
🔹 المياه قضية حوكمة قبل أن تكون بنية تحتية: من يصل إليها؟ ومتى؟ وبأي كمية؟ ومن يتحمل كلفة صيانتها؟
🔹 الزراعة والرعي نشاطان متكاملان، ويحتاجان إلى مسارات رعي واضحة وحماية نقاط المياه وآليات محلية لحل النزاعات.
🔹 دارفور نموذج للضغوط المتراكمة: تذبذب الأمطار، وتدهور المراعي والغابات، وتراجع الدخل، والنزوح.
🔹 دعت الورقة إلى إشراك المرأة والشباب في إدارة الموارد وصنع القرار، وربط التكيف المناخي ببناء السلام واستعادة سبل العيش.
وخُتمت بالدعوة إلى الانتقال «من إدارة الأزمة إلى الإدارة من أجل المستقبل».
💬 أبرز ما طُرح في المداخلات:
🔸 التدخل البشري: أكد مشاركون أن الأنشطة البشرية من أهم أسباب تدهور البيئة، وأن المناخ ليس المسؤول الوحيد.
🔸 الأسلحة الكيميائية: نبّه متداخلون إلى آثارها على التربة والمياه والغطاء النباتي وصحة السكان، ودعوا إلى توثيقها.
🔸 القطع الجائر للغابات: حذّروا من آثاره في تدهور الغابات وزحف التصحر وفقدان التنوع الحيوي.
🔸 غياب البدائل: شددوا على أن حماية الغابات لا تنجح بالمنع وحده، وأن المجتمعات الساكنة فيها تحتاج إلى بدائل حقيقية للمعيشة والطاقة.
شارك في النقاش أكاديميون وإعلاميون وناشطون في البيئة والمجتمع المدني.
#مناصرة_ضحايا_دارفور #التغير_المناخي #السودان #دارفور #لا_للحرب_نعم_للسلام